Islam Nusantara: Pelestarian Tradisi/Budaya yang Jadi Media Dakwah

Tradisi/Budaya yang telah menjadi media dakwah dan tidak bertentangan dengan agama, semestinya dilestarikan. Sebagaimana tradisi kirim doa untuk mayit pada hari ke tujuh, ke-40, ke-100, dan ke-1000 dari kematiannya, sebab tidak bertentangan dengan agama dan justru menarik masyarakat berkirim doa bagi orang-orang yang telah meninggal. Sebab jika tradisi ini dihilangkan, kebiasaan kirim doa juga akan ikut hilang atau berkurang.

Namun bila di tempat atau waktu tertentu tidak efektif dan justru kontra produktif bagi dakwah Islam di Nusantara, maka tradisi tersebut semestinya diubah secara arif dan bertahap sesuai kepentingan dakwah (dikembalikan pada prinsip mashlahah: baca referensi Metode Dakwah Islam Nusantara).

نهاية الزين ص 281
وَالتَّصَدُّقُ عَنِ الْمَيْتِ بوَجْهٍ شَرْعِيٍّ مَطْلُوْبٌ وَلاَ يُتَقَيَّدُ بكَوْنِهِ فِيْ سَبْعَةِ أَيَّامٍ أَوْ أَكْثَرَ أَوْ أَقَلَّ وَالتَّقْيِيْدُ ببَعْضِ اْلأَيَّامِ مِنَ الْعَوَائِدِ فَقَطْ كَمَا أَفْتَى بذلِكَ السَّيِّدُ أَحْمَدْ دَحْلاَن وَقَدْ جَرَّتْ عَادَةُ النَّاسِ بالتَّصَدُّقِ عَنِ الْمَيِّتِ فِيْ ثَالِثٍ مِنْ مَوْتِهِ وَفِيْ سَابِعٍ وَفِيْ تَمَامِ الْعِشْرِيْنَ وَفِي اْلأَرْبَعِيْنَ وَفِي الْمِائَةِ وَبَعْدَ ذلِكَ يَفْعَلُ كُلَّ سَنَةٍ حَوْلاً فِيْ يَوْمِ الْمَوْتِ كَمَا أَفَادَهُ شَيْخُنَا السُّنْبُلاَوِيْنِي.

الآداب الشرعية – ج 2 / ص 114
وَقَالَ ابْنُ عَقِيلٍ فِي الْفُنُونِ لَا يَنْبَغِي الْخُرُوجُ مِنْ عَادَاتِ النَّاسِ إلَّا فِي الْحَرَامِ فَإِنَّ الرَّسُولَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرَكَ الْكَعْبَةَ وَقَالَ: لَوْلَا حِدْثَانُ قَوْمِكِ الْجَاهِلِيَّةَ. وَقَالَ عُمَرُ: لَوْلَا أَنْ يُقَالَ عُمَرُ زَادَ فِي الْقُرْآنِ لَكَتَبْتُ آيَةَ الرَّجْمِ .وَتَرَكَ أَحْمَدُ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ لِإِنْكَارِ النَّاسِ لَهَا، وَذَكَرَ فِي الْفُصُولِ عَنْ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ وَفَعَلَ ذَلِكَ إمَامُنَا أَحْمَدُ ثُمَّ تَرَكَهُ بِأَنْ قَالَ رَأَيْت النَّاسَ لَا يَعْرِفُونَهُ ، وَكَرِهَ أَحْمَدُ قَضَاءَ الْفَوَائِتِ فِي مُصَلَّى الْعِيدِ وَقَالَ : أَخَافُ أَنْ يَقْتَدِيَ بِهِ بَعْضُ مَنْ يَرَاهُ .

إحياء علوم الدين – ج 3 / ص 62
ومن لطائف الرياضة إذا كان المريد لا يخسو بترك الرعونة رأسا أو بترك صفة أخرى ولم يسمح بضدها دفعه فينبغي أن ينقله من الخلق المذموم إلى خلق مذموم آخر أخف منه كالذي يغسل الدم بالبول ثم يغسل البول بالماء إذا كان الماء لا يزيل الدم كما يرغب الصبي في المكتب باللعب بالكرة والصولجان وما أشبهه ثم ينقل من اللعب إلى الزينة وفاخر الثياب ثم ينقل من ذلك بالترغيب في الرياسة وطلب الجاه ثم ينقل من الجاه بالترغيب في الآخرة فكذلك من لم تسمح نفسه بترك الجاه دفعة فلينقل إلى جاه أخف منه.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

* Kode Akses Komentar:

* Tuliskan kode akses komentar diatas:

%d bloggers like this: