Umroh vs Haji, Mana yang Harus Didahulukan?

**) Hasil Bahtsul Masa’il PWNU Jawa Tengah tahun 2016

Deskripsi Masalah :

Beberapa tahun terakhir ini telah terjadi peningkatan jumlah umat Islam Indonesia yang berangkat umrah. Hal ini diiringi pula dengan berdirinya perusahan travel umrah hingga di desa-desa. Peningkatan tersebut menunjukkan adanya peningkatan kesadaran beragama umat Islam Indonesia. Dalam kenyataannya banyak agen-agen umrah yang melakukan promosi dengan anjuran lebih baik umrah dari pada daftar haji yang sangat lama, yang bisa jadi sudah meninggal sebelum berangkat haji.

Pertanyaan :

Manakah yang didahulukan ibadah umroh pada tahun ini atau daftar haji dengan antrian yang sangat panjang?

Jawaban :

Jika berpijak pada pendapat yang mengatakan bahwa ibadah umroh hukumnya wajib maka yang afdlol adalah mendahulukan ibadah umroh, sebab ibadah yang saat ini mampu dan bisa dikerjakan (istitho’ah) adalah ibadah umroh. Sedangkan ibadah haji saat ini belum mampu untuk dikerjakan (belum istitho’ah).

Jika berpijak pada pendapat yang mengatakan bahwa ibadah umroh hukumnya sunnah maka yang afdlol adalah mendahulukan daftar haji.

Ibaroh

روضة الطالبين وعمدة المفتين (1/ 293، بترقيم الشاملة آليا): فصل في العمرة في العمرة قولن الأظهر الجديد أنها فرض كالحج والقديم سنة وإذ أوجبناها فهي في شرط مطلق الصحة

وصحة المباشرة والوجوب والْجزاء عن عمرة الْسلام على ما ذكرنا في الحج والستطاعة الواحدة كافية لهما جميعا . الفقه الْسلامي وأدلته:)408 /3(

حكم العمرة: قال الحنفية على المذهب والمالكية على أرجح القولين (1) : العمرة سنة (مؤكدة) مرة واحدة في العمر؛ لأن الأحاديث المشهورة الثابتة الواردة في تعداد فرائض الْسلام لم يذكر منها العمرة، مثل حديث ابن عمر: «بني الْسلام على خمس» فإنه ذكر الحج مفرداً، وروى جابر أن أعرابياً جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: « يا رسول الله ، أخبرني عن العمرة، أواجبة هي؟ فقال: ل، وأن تعتمر خير لك» (2) وفي رواية «أولى لك» .وروى أبو هريرة: «الحج جهاد والعمرة تطوع» (3) . وقال الشافعية في الأظهر، والحنابلة (4) : العمرة فرض كالحج، لقوله تعالى: {وأتموا الحج والعمرة لله } [البقرة:2/196] أي ائتوا بهما تامين ومقتضى الأمر الوجوب، ولخبر عائشة رضي الله عنها قالت: «قلت: يا رسول الله، هل على النساء جهاد؟ قال: نعم، جهاد ل قتال فيه: الحج والعمرة» (5) . ويظهر لي أن الرأي الثاني أصح، لدللة هذه الآية، ولضعف أحاديث الفريق الأول.

فتح المعين بشرح قرة العين بمهمات الدين (2/ 280(

يجبان ) أي الحج والعمرة ول يغني عنها الحج وإن اشتمل عليها وخبر سئل صلى الله عليه وسلم عن العمرة أواجبة هي قاللضعيفاتفاقاوإنصححهالترمذي (على)كلمسلم(مكلف)أيبالغعاقل(حر)فلايجبانعلىصبي ومجنون ول على رقيق فنسك غير المكلف ومن فيه رق يقع نفلا ل فرضا ( مستطيع ) للحج بوجدان الزاد ذهابا وإيابا وأجرة خفير أي مجير يأمن معه والراحلة أو ثمنها إن كان بينه وبين مكة مرحلتان أو دونهما وضعف عن المشي مع نفقة من يجب عليه نفقته وكسوته إلى الرجوع ويشترط أيضا للوجوب أمن الطريق على النفس والمال ولو من رصدي وإن قل ما يأخذه وغلبة السلامة لراكب البحر فإن غلب الهلاك لهيجان الأمواج في بعض الأحوال أو استويا لم يجب بل يحرم الركوب فيه له ولغيره – ( مرة ) واحدة في العمر ( بتراخ ) ل على الفور نعم إنما يجوز التأخير بشرط العزم على الفعل في المستقبل وأن ل يتضيقا عليه بنذر أو قضاء أو خوف عضب أو تلف مال بقرينة ولو ضعيفة وقيل يجب على القادر أن ل يترك الحج في كل خمس سنين لخبر فيه

إعانة الطالبين:)282 /2(

( قوله للحج ) متعلق بمستطيع واقتصر عليه لأن الستطاعة له تغني عنه وعن العمرة بخلاف الستطاعة للعمرة في غير وقت الحج وذلك لتمكنه من القران في الأولى ل الثانية قوله بتراخ) ل يصح تعلقه فيجبان لنهما وجبا على المستطيع حال والتراخي في الفعل بل متعلق بمحذوف أي ويفعلان بعد استكمال شروط الوجوب على التراخي وذلك لن الحج وجب سنة ست وأخره النبي (ص) مع مياسير أصحابه رضوان الله عليهم أجمعين إلى عشرة من غير شغل يحرب ول خوف من عدو وقيس به العمرة كذا في ابن الجمال قوله ل على الفور قال في اليضاح هذا مذهبنا وقال مالك وأبو حنيفة رحمهما الله تعالى وأحمد والمزني يجب على الفور اه قوله نعم إنما يجوز التأخير الخ استدراك على قوله بتراخ الموهم أنه على الطلاق من غير اشتراط شئ وأعلم أنه إذا جاز له التأخير لوجود شروطه فأخر ومات تبين فسقه من وقت خروج قافلة بلده في آخر سنى المكان إلى الموت فيرد ما شهد به وينقض ما حكم به قوله بشرط العزم على الفعل في المستقبل فلو لم يعزم على ما ذكر حرم عليه التأخير
حاشيتا قليوبي – وعميرة:)472 /5( (وَشْرُطوُجوبِهاْلْْسَلاموالتَّْكِليفواْلُحرَّيةُواِلْسِتَطاعةُ)قَاَل َّاللّتَعالَى:{مْناْستََطاَعإلَْيِهسبيًلا}أََّمااْلَكافُِرفََلايجُب
َََََََََُُُُِِِِِ
َ ع ل َ ْ ي ِ ه ُ و ُ ج و ُ ب ُ م َ ط ا ل َ َ ب ة ِ ب ِ ه ِ ف ي ا ل د ْ ن َ ي ا ، ل َ ِ ك ْ ن َ ي ِ ج ُ ب َ ع ل َ ي ْ ِ ه ُ و ُ ج و ُ ب ِ ع ق َ ا ب َ ع ل َ ي ْ ِ ه ِ ف ي ا ْ لآ ِ خ َ ر ِ ة َ ك َ م ا ت َ ق َ َّ ر َ ر ِ ف ي ا ْ لأ ُ ُص و ِ ل ، ف َ إ ِ ْ ن أ َ ْ س ل َ َ م َ و ه ُ َ و ُمْعِسربَْعَداْسِتَطاَعِتِهِفياْلُكْفِرَلأَثََرلََهاإَّلِفياْلُمْرتَِد،فَإَِّناْلَحَّجَيْستَِقرِفيِذَّمِتِه،ِباْسِتَطاَعتِِهِفيالِرَّدِةذََكَرهُِفي َشْرِح
ا ْل ُم َه ذ َّ ِب . ت َ ِت َّم ة : ا ْل ع ُ ْم َر ة ُ َع ل َ ى ا ْل ق َ ْو ِل ا ْلأ َ ْظ َه ِر ِب ف َ ْر ِض َّي ت ِ َه ا َك ا ْل َح ِج ِف ي َش ْر ِط ُم ْط ل َ ِق ا ل ِص َّح ِة ، َو ِص َّح ة ُ ا ْل ُم ب َ ا َش َر ِة َو ا ْل ُو ُج و ِب

واْلْْجَزاِءعْن ُعْمرِةاْلْْسَلامواِلْسِتَطاعةُاْلواِحَدةَُكاِفيةلَهماجِميعا ًَََََََََُِِِ
تحفة المحتاج في شرح المنهاج:)258 /14( ( و َ ش ْ ر ُ ط و ُ ج و ب ِ ه ) أ َ ي م ا ذ ُ ِ ك ر ِ م ْ ن ا ْ ل ح ج و ا ْ ل ع ْ م ر ِ ة ( ا ْ لْ ْ س َ لا م ) ف َ َ لا ي ج ُ ب ع ل َ ى َ ك ا ِ ف ر أ َ ْص ِ ل ي إ َّ ل ِ ل ْ ل ِ ع ق َ ا ب ع ل َ ْ ي ِ ه ن َ ِ ظ ي ُ ر م ا م َّ ر ِ ف ي
َ َََُِْ ََََُُِِْْ ََِ ََُِ ََْ
ا ل َّص َ لا ِ ة َ و َ غ ْ ي ِ ر َ ه ا َ و َ ل أ ث َ َ ر ِ ل ْ س ت ِ َ ط ا َ ع ِ ت ِ ه ِ ف ي ُ ك ف ِ ر ِ ه أ َّ م ا ا ل ُ م ْ ر ت َ د ف َ ي ُ َ خ ا َ ط ُ ب ب ِ ِ ه ِ ف ي ِ ر َّ د ِ ت ِ ه َ ح ت َّ ى ل َ ْ و ا ْ س ت َ َ ط ا َ ع ث َّ م أ ْ س ل َ َ م ل َ ِ ز َ م ه ُ ا ل َ ح ج ، َ و ِ إ ْ ن
اْفتَقَر،فَإْنأََّخرهُحتَّىماَت ُحَّجعْنهُِمْنتَرَكتِِه(والتَّْكِليفواْلُحرَّيةُواِلْسِتَطاعةُ)باْلْْجماعفََلايجُبعلَىأَ ْضَداِد َهُؤَلِء ََََََََََََُِِِِِِِْ
ِلنَق ِص ِه ْم. و ُع ِل م ِم ْن َك َلا ِم ِه م ع م ا م َّر ِف ي ِه أ َ َّن ا ْل م ر ا ِت ب َخ ْم س ص َّح ة م ْط ل َ ق َ ة و ص َّح ة ُ م ب ا َش ر ة ف َ و ق ُ و ع ع ْن ن َ ْذ ر ف َ و ق ُ و ع ع ْن ف َ ْر ض ا ْلْ ْس َلا م
َََََََََْ َََََََََُُُُِِْْْ ََََُُِِِْ ف َ ْ ُو ُج و ب َو أ َّن ا ِل ْس ْ ِت ط ا َع ْ ة ا ل َو ا ِح َد ة َ َك ا ِف ي َ ة ِل ل ْ َح ِج َو ا ل ع ُ ْم ْ َر ِة َك ذ َ ا أ ط ل ق و ه ُ َو َم َح ل ه ُ َك َم ا ه ُ َو َو ا ِض ح ِف ي ا ْس ِت ط ا َع ِة ا ل َح ِج أ َّم ا ا ْس ِت ط ا َع ة
(قَولُهُ:ِفي َغْيروْقِتاْلحجإلَْخ)قَاَلاْلعَّلامةُاْبُناْلجَّمالِفي َشْرحاْلْيضاحوَكذَااْسِتَطاعةُاْلعْمرِةوْحَدَهاِفيوْقِتاْلحج ََََََََََََُِِِِِِِْ
بالِنْسبِةِلْلمِكيإْذيُْمِكُنأَْنيجَدمايْحتَاُجإلَْيِهِلْلْتْيانبهاِمْنأَْدنَىاْلِحلُدوَنمايْحتَاُجإلَْيِهِلْلو ُصولبعرفَةَولَوقَرَنبْل َََِِ َََِ ََِِِْ ِ ََ َََََُِِْ
العُْمَرِةِفي َغْيِرَوقِتالَحِجفََلايُتََوَّهُماِلكِتفَاُءِبَهاِللَحجِ
َوِلغَْيِرِهأْيًضا،ِخَلافًاِلَمايُوِهُمهُ َصِنيُعالتْحفَِةَوَشْرحِالُمْختََصِراْنتََهىاهـُمَحَّمد َصاِلحالَّرِئيُس
حاشيتا قليوبي وعميرة:)472 /5( (َوِهَينَْوَعاِنأََحُدهَُمااْسِتَطاَعةُُمَباَشَرةَولََها ُشُروطأََحُدَهاُوُجوُدالَّزاِدَوأَْوِعَيِتِهَوُمْؤنَِةذََهاِبِهَوِإَيابِِه)َوِعبَاَرةُاْلُمَحَّرِر،
و م ا ي َ ْح ت َ ا ُج إ ل َ ْي ِه ِف ي ا ل َّس ف َ ر ُم َّد ة َ ا ل ذ َّ َه ا ِب و ا ْلْ َي ا ِب ، و ِع َب ا ر ة ُ ا ل َّر ْو ض ِة أ َ ْن َي ِج َد ا ل َّز ا َد و أ َ ْو ِع َي ت َ ه ُ ، و م ا َي ْح ت َ ا ُج إ ل َ ْي ِه ِف ي ا ل َّس ف َ ر ، ف َ إ ْن
َََََ َُُِ َِ ََََُ َََْ َََُ َِِ َكاَنلهُأْهلأْو َعِشيَرةاْشتِرطذَِلَكِلذََهاِبِهَوُرُجوِعِه،َوِإْنلْمَيكْنفََكذَِلَك َعلىالأ َصِحقَْولهُ(َولَها ُشُروط)أْي َسْبَعةذََكَر
اْلُم َصِنُفِمْنَهاأَْرَبَعةًَوَباِقيَهايُْعلَُمِمْنَكَلاِمِهَمَعالَّشاِرِح،َوِهَيُوُجوُدالَّزاِدَوالَّراِحلَِةَوَكْوُنالَّزاِدَونَْحِوِهَمْوُجوًداِفيَمَحِلِه اْلُمْعتَاَدِة،َوأَْمُنالَّطِريِقَوالثبُوُت َعلَىالَّراِحلَِةِبَلاَمَشقَّةَوِإْمَكاُنالَّسْيِرَواْلَوْقُت.تَْنبِيه:يُْعتََبُرِفياِلْسِتَطاَعِةاْمِتَداُدَهاِمْن َو ْق ِت ُخ ُر و ِج أ َ ْه ِل َب ل َ ِد ِه ِل ْل َح ِج إ ل َ ى َع ْو ِد ِه ْم إ ل َ ْي ِه ف َ َم ْن أ َ ْع َس َر ِف ي ُج ْز ء ِم ْن ذ َ ِل َك ل َ ْم َي ْل َز ْم ه ُ َح ج ِف ي ِت ْل َك ا ل َّس ن َ ِة ، َو َل ِع ْب َر ة َ ِب َي َس ا ِر ِه ق َ ْب َل ذ َ ِل َك ا ْل َو ْق ِت َو َل َب ْع َد ه ُ

تحفة المحتاج في شرح المنهاج:)259 /14( ( ق َ ْو ل ُ ه ُ : ِف ي ا ْل َم ت ْ ِن َو ا ِل ْس ت ِ َط ا َع ة ُ )

َوِهَينَْوَعاِنأََحُدهَُمااْسِتَطاَعةُُمَباَشَرة)لَْواْستََطاَعُمبَاَشَرةَأََحِدالنُسَكْيِنُدوَناْلآَخِربَِحْيُثلَْوأَتَىِبأََحِدِهَما َعَجَز َعْن
ُمَباَشرِةاْلآَخربحْيُثَليُْمِكُناْلْتَْياُنبِهإَّلباْستِنَابَِة َغيْرِهفَهْلَيتََخَّيُرِفياْلُمَباَشرِةبَْينَهماأَْوتَِجُبُمَباَشرِةاْلحجالَِّذيَيْظهُر ََََََََُِِِِِِِ
الثَّاِنيِلأََّناْلحَّجأَْفضُلوأَْعَظموأَعمإْحَياءوِلهذَاَلَيْح ُصُلباْلعُْمرِةاْلْْحَياءاْلواِجُبوِلأَنَّهُُمتَّفَقعلَىوُجوبِهبِخَلاِف
ًَََََََُ َََُِِ َُِِ
ا ْل ع ُ ْم َر ِة .